الإمام أحمد بن حنبل
41
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
11005 - حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، مَوْلَى ابْنِ سِبَاعٍ ،
--> وأخرجه البزار ( 925 ) " زوائد " ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 5936 ) ، وابن حبان ( 3412 ) و ( 3414 ) ، والحاكم 46 / 1 من طرق عن أبي بكر بن عياش ، بهذا الإسناد . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذه السياقة ، ووافقه الذهبي . وأخرجه الحاكم 46 / 1 من طريق داود بن رشيد ، عن معتمر بن سليمان ، عن عبد اللَّه بن بشر ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر عن عمر ، وقال : هذا الحديث ليس بعلة لحديث الأعمش عن أبي صالح ، فإنه شاهد له بإسناد آخر . ووافقه الذهبي . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 94 / 3 ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار بنحوه ، ورجالُ أحمد رجال الصحيح . وسيأتي برقم ( 11123 ) و ( 11124 ) . وفي الباب : عن عمر بن الخطاب عند مسلم ( 1056 ) ( 127 ) ، وقد سلف برقم ( 127 ) و ( 234 ) . قال السندي : قوله : يحسنان ، من الإحسان . قوله : لكن فلاناً : لكن : بتشديد النون ، فلاناً : بالنصب اسمها ، والجملة القسمية معترضة . والإبهام : إما من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للاحتراز عن الاغتياب ، أو من الراوي ، وكان الرجلُ ممن يجوز غيبته إما لاشتهاره بهذا العيْب ، أو لأنه قصد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زجر عُمر إياه ، وأن ينصحه . قوله : " فما يقول ذاك " : لعل المراد أنه ينكر النعمة ، ولا يراها نعمة ، بل يطمع في غيرها . قوله : " ليُخرج " : من الإخراج . قوله : " يتأبطها يعني الخ . . . " هذا التفسير يدل على أن الضمير للنار باعتبار تلك المسألة ناراً .